اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَلَوْ قَاتَلَكُمُ الذين كفَرُواْ﴾ يعني أسدا وغَطفانَ وأَهْلَ خَيْبَرَ ﴿لَوَلَّوُاْ الأدبار﴾، قال ابن الخطيب : وهذا يصلح جواباً لمن يقول : كَفّ الأيدي عنهم كان أمراً اتفاقياً، ولو اجتمع عليهم العرب كما زعموا(١) لمنعوهم من فتح خيبر واغتنام غنائمها، فقال : ليس كذلك بل سواء قاتلوا أو لم يقاتلوا لا ينصرون والغلبة واقعة للمسلمين، فليس أمرهم أمراً اتفاقياً، بل هو أمر إلهيٌّ محكوم به محتوم(٢). وثم قال ﴿لاَ يَجِدُونَ وَلِيّاً وَلاَ نَصِيراً﴾.
١ كذا في النسختين وفي تفسير الرازي: عزموا..
٢ المرجع السابق..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى