مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿وَلَوْ قاتلكم الذين كفَرُواْ﴾ من أهل مكة ولم يصالحوا أو من حلفاء أهل خيبر ﴿لَوَلَّوُاْ الأدبار﴾ لغلبوا وانهزموا ﴿ثُمَّ لاَ يَجِدُونَ وَلِيّاً﴾ يلي أمرهم ﴿وَلاَ نَصِيراً﴾ ينصرهم

تفسير هذه الآية من كتب أخرى