تيسير التفسير — إبراهيم القطان
عن الكتاب
ثم بين الله تعالى أنه لو قاتلكم أهل مكة ولم يصالحوكم في الحديبية لانهزموا
ولم يجدوا من ينصرهم أو يدافع عنهم.
ولم يجدوا من ينصرهم أو يدافع عنهم.
تفسير الآية ٢٢ من سورة الفتح من كتاب تيسير التفسير