تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
ثم بين الله تعالى أنه لو قاتلكم أهل مكة ولم يصالحوكم في الحديبية لانهزموا
ولم يجدوا من ينصرهم أو يدافع عنهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى