بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿وَلَوْ قاتلكم الذين كفَرُواْ﴾ يعني : كفار مكة يوم الحديبية. ويقال : أسد وغطفان يوم خيبر. ﴿لَوَلَّوُاْ الأدبار﴾ منهزمين ﴿ثُمَّ لاَ يَجِدُونَ وَلِيّاً وَلاَ نَصِيراً﴾ يعني : قريباً ينفعهم، ولا مانعاً يمنعهم من الهزيمة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى