زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَلَوْ قَاتَلَكُمُ الَّذِينَ كفَرُواْ﴾ هذا خطاب لأهل الحديبية، قاله قتادة. والذين كفروا مشركو قريش. فعلى هذا يكون المعنى : لو قاتلوكم يوم الحديبية ﴿لَوَلَّوُاْ الأدْبَارَ﴾ لما في قلوبهم من الرعب ﴿ثُمَّ لاَ يَجِدُونَ وَلِيّاً﴾ لأن لله قد خذلهم.