الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
﴿وَلَوْ قاتلكم الذين كفَرُواْ﴾ من أهل مكة ولم يصالحوا. وقيل : من حلفاء أهل خيبر لغلبوا وانهزموا.
تفسير الآية ٢٢ من سورة الفتح من كتاب الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل