إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿وَلَوْ قاتلكم الذين كفَرُوا﴾ أي أهلُ مكةَ ولم يُصالِحوكُم، وقيلَ : حلفاءُ خيبرَ ﴿لَوَلَّوا الأدبار﴾ مُنهزمينَ ﴿ثُمَّ لاَ يَجِدُونَ وَلِيّاً﴾ يحرسُهم ﴿وَلاَ نَصِيراً﴾ ينصرُهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى