تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وألزمهم كلمة التقوى﴾ آية ٢٦
عن الأجلح قال : كان حمزة بن عبد المطلب رجلا حسن الشعر حسن الهيئة صاحب صيد، وإن رسول الله ﷺ مر على أبي جهل فولع به وآذاه، فرجع حمزة من الصيد وامرأتان تمشيان خلفه، فقالت إحداهما، لو علم ذا ما صنع بابن أخيه أقصر عن مشيته فالتفت إليهما فقال : وما ذاك ؟ قالت : أبو جهل فعل بمحمد كذا وكذا، فدخلته الحمية فجاء حتى دخل المسجد وفيه أبو جهل فعلا رأسه بقوسه ثم قال : ديني دين محمد إن كنتم صادقين فامنعوني، فقامت إليه قريش فقالوا : يا أبا يعلي، فأنزل الله ﴿إذ جعل الذين كفروا في قلوبهم الحمية﴾ إلى قوله :﴿وألزمهم كلمة التقوى﴾ قال : حمزة بن عبد المطلب.
عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه ﴿وألزمهم كلمة التقوى﴾ قال لا إله إلا الله.
عن ابن عباس رضي الله عنهما ﴿وألزمهم كلمة التقوى﴾ قال : شهادة أن لا إله إلا الله وهي رأس كل تقوى.
عن المسور بن مجزمة ومروان بن الحكم ﴿وألزمهم كلمة التقوى﴾ قال : لا إله إلا الله وحده لا شريك له.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى