تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان
عن الكتاب
قوله :﴿إذ جعل الذين كفروا﴾ من أهل مكة ﴿في قلوبهم الحمية حمية الجاهلية﴾ وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم قدم عام الحديبية في ذي القعدة معتمرا، ومعه الهدى، فقال كفار مكة : قتل آباءنا وإخواننا، ثم أتانا يدخل علينا في منازلنا ونساءنا، وتقول العرب : إنه دخل على رغم آنافنا، والله لا يدخلها أبدا علينا، فتلك الحمية التي في قلوبهم.
﴿فأنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين وألزمهم﴾ يعني أمة محمد صلى الله عليه وسلم ﴿كلمة التقوى﴾ يعني كلمة الإخلاص وهي لا إله إلا الله ﴿وكانوا أحق بها﴾ من كفار مكة ﴿و﴾ كانوا ﴿وأهلها﴾ في علم الله عز وجل ﴿وكان الله بكل شيء عليما﴾ آية بأنهم كانوا أهل التوحيد في علم الله عز وجل.
﴿فأنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين وألزمهم﴾ يعني أمة محمد صلى الله عليه وسلم ﴿كلمة التقوى﴾ يعني كلمة الإخلاص وهي لا إله إلا الله ﴿وكانوا أحق بها﴾ من كفار مكة ﴿و﴾ كانوا ﴿وأهلها﴾ في علم الله عز وجل ﴿وكان الله بكل شيء عليما﴾ آية بأنهم كانوا أهل التوحيد في علم الله عز وجل.