مجاز القرآن — أبو عبيدة

عن الكتاب
﴿الَحِمَّيَة﴾ يقال : حميت أنفي حِميةً ومحمية وحميت المريض حمية وحميت القوم العدو والحمى منعتهم حمايةً قال الفرزدق :
كأن رُبَيْعاً من حماية منقرٍأتان دعاها للوِداق حمارُها
وأحميت الحمى جعلته حماءً لا يدخل وأحميت الحديدة وأحميت النار الرجل أغضبته على إحماءً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى