إيجاز البيان عن معاني القرآن — بيان الحق النيسابوري

عن الكتاب
﴿فأنزل الله سكينته﴾ لما أرادهم سهيل بن عمرو(١) أن يكتبوا باسمك اللهم.
﴿كلمة التقوى﴾ سمعنا و أطعنا(٢). وقيل : شهادة أن لا إله إلا الله(٣).
١ هو سهيل بن عمرو القرشي، خطيب قريش، و أحد ساداتها، وهو الذي تولى أمر الصلح بالحديبية. أسلم يوم فتح مكة، ومات بالطاعون بالشام سنة١٨ هـ. الأعلام ج٣ ص١٤٤..
٢ ذكره الماوردي ولم ينسبه لأحد. تفسير الماوردي ج٥ ص٣٢١..
٣ قاله جمهور المفسرين، وسميت بذلك لأن الإنسان بها يتقي عذاب الله. انظر: جامع البيان ج٢٦ ص١٠٤. وزاد المسير ج٧ ص٤٤١..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى