تفسير التستري — سهل التستري

عن الكتاب
قوله :﴿وألزمهم كلمة التقوى وكانوا أحق بها وأهلها﴾ [ ٢٦ ] قال : هي كلمة لا إله إلا الله فإنها رأس التقوى. ثم قال : خير الناس المسلمون، وخير المسلمين المؤمنون، وخير المؤمنين العلماء العاملون، وخير العاملين الخائفون، وخير الخائفين المخلصون المتقون الذين وصلوا إخلاصهم وتقواهم بالموت، فإن مثله كمثل راكب السفينة بالبحر، لا يدري أينجو منه أن يغرق فيه، والذين تم لهم ذلك أصحاب رسول الله ﷺ بقوله :﴿وألزمهم كلمة التقوى﴾ [ ٢٦ ].

تفسير هذه الآية من كتب أخرى