أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُواْ فِي قُلُوبِهِمُ الْحَمِيَّةَ﴾ الكبر والأنفة، والغلظة والعصبية
-[٦٣٢]- ﴿حَمِيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ﴾ وهي أنهم قالوا: لقد قتلوا أبناءنا وإخواننا؛ ثم يدخلون علينا في منازلنا؟ واللات والعزى لا يدخلنها أبداً ﴿فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ﴾ طمأنينته ﴿وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَى﴾ هي: لا إله إلا الله، محمد رسول الله وأضيفت إلى التقوى: لأنها سببها ﴿وَكَانُواْ أَحَقَّ بِهَا﴾ أحق بكلمة التقوى؛ لأنهم سمعوها واتبعوها؛ فكانوا أحق بها من كفار مكة؛ الذين أصموا آذانهم عن استماعها، وقلوبهم عن قبولها ﴿وَأَهْلَهَا﴾ أي وكانوا أهل هذه الكلمة؛ المستوجبين لفضلها، الحائزين لشرفها

تفسير هذه الآية من كتب أخرى