تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿إذ جعل الذين كفروا في قلوبهم الحمية﴾ هم المشركون ؛ صدوا نبي الله يوم الحديبية عن المسجد الحرام، وحبس الهدي أن يبلغ محله، وإنما حملهم على ذلك حمية الجاهلية والتماسك بها ﴿فأنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين وألزمهم كلمة التقوى﴾ لا إله إلا الله ﴿وكانوا أحق بها وأهلها﴾ في الدنيا، وعليها وقع الثواب في الآخرة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى