تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
ثم قال تعالى، مبشرا للمؤمنين بنصرة الرسول صلوات الله [ وسلامه ] (١) عليه على عدوه وعلى سائر أهل الأرض :﴿هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ﴾
أي : بالعلم النافع والعمل الصالح ؛ فإن الشريعة تشتمل على شيئين : علم وعمل، فالعلم الشرعي صحيح، والعمل الشرعي مقبول، فإخباراتها حق وإنشاءاتها عدل، ﴿لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ﴾ أي : على أهل جميع الأديان من سائر أهل الأرض، من عرب وعجم ومليين (٢) ومشركين، ﴿وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا﴾ أي : أنه رسوله، وهو ناصره.
١ - (٢) زيادة من ت..
٢ - (٣) في أ: "مسلمين"..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى