نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي
عن الكتاب
ولما أخبر بهذه الأمور الجليلة الدقيقة المبنية على إحاطة العلم، عللها سبحانه وبين الصدق فيها بقوله تعالى :﴿هو﴾ أي وحده ﴿الذي أرسل رسوله(١)﴾ أي الذي(٢) لا رسول أحق منه بإضافته إليه - ﷺ ﴿بالهدى(٣)﴾ الكامل الذي يقتضي أن(٤) يستقيم به أكثر الناس، ولو أنه أخبر بشيء يكون فيه أدنى مقال(٥) لم يكن الإرسال(٦) بالهدى ﴿ودين الحق﴾ أي الأمر الثابت الكامل في الثبات الذي يطابقه الواقع ﴿ليظهره﴾ أي دينه ﴿على الدين كله﴾ دين أهل مكة و-(٧)العرب عباد الأصنام، الذي يقتضي إظهاره عليه(٨) دخوله إليها آمناً، وإظهاره على من سواهم من أهل الأديان الباطلة بأيدي صحابته الأبرار والتابعين(٩) لهم بإحسان إظهاراً يتكامل بنزول عيسى عليه الصلاة والسلام مع الرفق بالخلق والرحمة لهم، فلا يقتل إلا من لا صلاح له أصلاً، وعلى قدر الجبروت يحصل القهر، فلأجل ذلك هو يدبر أمره بمثل هذه الأمور التي توجب نصره وتعلي(١٠) قدره مع الرفق بقومه وجميل الصنع لأتباعه، فلا بد أن تروا من فتوح أكثر البلاد وقهر الملوك الشداد ما تعرفون به قدرة الله سبحانه وتعالى.
ولما كان في سياق إحاطة العلم، وكان التقدير : شهد ربه سبحانه بتصديقه(١١) في كل ما قاله بإظهار المعجزات على يده، بنى عليه قوله تعالى ﴿وكفى بالله﴾ أي الذي له الإحاطة بجميع صفات(١٢) الكمال ﴿شهيداً﴾ أي ذا رؤية وخبرة بطية كل شيء ودخلته لما له(١٣) الغنى في أمره، ولا شهيد في الحقيقة إلا هو سبحانه لأنه (١٤)لا إحاطة وخبرة ورقبة(١٥) إلا له سبحانه، وهو يشهد بكل ما أخبر به رسوله ﷺ في هذه الصورة خصوصاً وفي غيرها عموماً.
ولما كان في سياق إحاطة العلم، وكان التقدير : شهد ربه سبحانه بتصديقه(١١) في كل ما قاله بإظهار المعجزات على يده، بنى عليه قوله تعالى ﴿وكفى بالله﴾ أي الذي له الإحاطة بجميع صفات(١٢) الكمال ﴿شهيداً﴾ أي ذا رؤية وخبرة بطية كل شيء ودخلته لما له(١٣) الغنى في أمره، ولا شهيد في الحقيقة إلا هو سبحانه لأنه (١٤)لا إحاطة وخبرة ورقبة(١٥) إلا له سبحانه، وهو يشهد بكل ما أخبر به رسوله ﷺ في هذه الصورة خصوصاً وفي غيرها عموماً.
١ وقع في الأصل بعد:"بإضافته إليه" والترتيب من ظ ومد..
٢ من ظ ومد، وفي الأصل: رسولا..
٣ ليس في الأصل..
٤ من مد، وفي الأصل و ظ: أنه..
٥ زيدت الواو في الأصل، ولم تكن في ظ ومد فحذفناها..
٦ زيد في الأصل: إلا، ولم تكن الزيادة في ظ ومد فحذفناها..
٧ زيد من ظ ومد..
٨ من ظ ومد، وفي الأصل: عليهم..
٩ زيد في الأصل و ظ: والتابعي، ولم تكن الزيادة في مد فحذفناها..
١٠ من مد، وفي الأصل و ظ: تعالى..
١١ من ظ ومد، وفي الأصل: بتصديق..
١٢ زيد في الأصل: الجمال والجلال، ولم تكن الزيادة في ظ ومد فحذفناها..
١٣ من مد، وفي الأصل و ظ: فيه..
١٤ من ظ ومد، وفي الأصل: الإحاطة وحيره ورومة-كذا..
١٥ من ظ ومد، وفي الأصل: الإحاطة وحيره ورومة-كذا..
٢ من ظ ومد، وفي الأصل: رسولا..
٣ ليس في الأصل..
٤ من مد، وفي الأصل و ظ: أنه..
٥ زيدت الواو في الأصل، ولم تكن في ظ ومد فحذفناها..
٦ زيد في الأصل: إلا، ولم تكن الزيادة في ظ ومد فحذفناها..
٧ زيد من ظ ومد..
٨ من ظ ومد، وفي الأصل: عليهم..
٩ زيد في الأصل و ظ: والتابعي، ولم تكن الزيادة في مد فحذفناها..
١٠ من مد، وفي الأصل و ظ: تعالى..
١١ من ظ ومد، وفي الأصل: بتصديق..
١٢ زيد في الأصل: الجمال والجلال، ولم تكن الزيادة في ظ ومد فحذفناها..
١٣ من مد، وفي الأصل و ظ: فيه..
١٤ من ظ ومد، وفي الأصل: الإحاطة وحيره ورومة-كذا..
١٥ من ظ ومد، وفي الأصل: الإحاطة وحيره ورومة-كذا..