تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان

عن الكتاب
﴿هو الذي أرسل رسوله﴾ محمدا صلى الله عليه وسلم ﴿بالهدى﴾ من الضلالة ﴿ودين الحق﴾ يعني دين الإسلام لأن كل دين باطل غير الإسلام ﴿ليظهره على الدين كله﴾ يعني على ملة أهل الأديان كلها، ففعل الله ذلك به حتى قتلوا وأقروا بالخراج، وظهر الإسلام على أهل كل دين ﴿ولو كره المشركون﴾ [الصف: ٩] يعني العرب.
ثم قال :﴿وكفى بالله شهيدا﴾ آية فلا شاهد أفضل من الله تعالى بأن محمدا صلى الله عليه وسلم رسول الله، فلما كتبوا الكتاب يوم الحديبية، وكان كتبه علي بن أبي طالب، عليه السلام، فقال سهيل بن عمرو وحويطب بن عبد العزى : لا نعرف أنك رسول الله، ولو عرفنا ذلك لقد ظلمناك إذا حين نمنعك عن دخول بيته، فلما أكروا أنه رسول الله، أنزل الله تعالى :﴿هو الذي أرسل رسوله بالهدى﴾ من الضلال ﴿ودين الحق﴾ إلى آخر السورة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى