تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي
عن الكتاب
﴿هُوَ الَّذِي أرسل رَسُوله﴾ مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ﴿بِالْهدى﴾ بِالتَّوْحِيدِ وَيُقَال بِالْقُرْآنِ ﴿وَدِينِ الْحق﴾ شَهَادَة أَن لَا إِلَه إِلَّا الله وَأَن مُحَمَّدًا عَبده وَرَسُوله ﴿لِيُظْهِرَهُ﴾ ليعليه ﴿عَلَى الدّين كُلِّهِ﴾ على الْأَدْيَان كلهَا فَلَا تقوم السَّاعَة حَتَّى لَا يبْقى إِلَّا مُسلم أَو مسالم ﴿وَكفى بِاللَّه شَهِيداً﴾ بِأَن لَا إِلَه إِلَّا الله