الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال :﴿هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على [ الدين كله ]﴾ [ ٢٨ ](١).
يعني : محمدا ﷺ بالرشد إلى الصراط المستقيم، وبالدين القوي الحق وهو الإسلام ليظهره على الدين كله، ليبطل به الملل كلها، فلا يكون دين إلا دينه، وذلك أمر سيكون عند نزول عيسى صلى الله عليه وسلم(٢).
وقيل : إنه قد كان هذا إعلان النبي ﷺ قد قهر أهل الأديان كلها في وقته، وفي خلافة أبي وعمر.
وقال ابن عباس معناه : ليظهره على أمر الدين كله.
ثم قال :﴿وكفى بالله شهيدا﴾ أي : كفى به شهيدا على نفسه أنه سيظهرك على أمر الدين الذي بعثك به. هذا قول الحسن، وهو اختيار الطبري(٣). ففي هذا إعلام من الله لنبيه عليه السلام(٤) أنه سيفتح مكة وغيرها من البلدان.
١ ساقط من ح..
٢ ع: عليه السلام..
٣ انظر: جامع البيان ٢٦/٦٩..
٤ ساقط من ع..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى