جهود ابن عبد البر في التفسير — ابن عبد البر

عن الكتاب
٤٤٥- قال الله تعالى ذكره :﴿محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا سيماهم في وجوههم من أثر السجود﴾-الآية، فهذه صفة من بادر إلى تصديقه والإيمان به، وآزره ونصره، ولصق به وصحبه، وليس كذلك جميع من رآه ولا جميع من آمن به. ( الاستيعاب : ١/٢ ).

تفسير هذه الآية من كتب أخرى