إيجاز البيان عن معاني القرآن — بيان الحق النيسابوري
عن الكتاب
﴿مثلهم﴾ صفتهم.
﴿شطأه﴾ الشطأ و السفا و البهمى : شوك السنبل(١). وقيل : فراخه الذي يخرج في جوانبه. من شاطىء النهر(٢).
﴿فأزره﴾ قواه وشد أزره أي : شد فراخ الزرع أصوله(٣).
﴿فاستغلظ﴾ قوي باجتماع الفراخ مع الأصول.
﴿على سوقه﴾ قصبه الذي يقوم عليه.
﴿ليغيظ بهم بهم الكفار﴾ أهل مكة وهذا مثل المؤمنين إذ كانوا أقلاء فكثروا، وأذلاء فعزوا(٤).
﴿وعد الله الذين آمنوا﴾ منهم أقاموا(٥) على الإيمان.
﴿منهم مغفرة﴾ أو منهم(٦) تخليص(٧) الجنس كقولك : أنفق من الدراهم لا من الدنانير(٨).
﴿شطأه﴾ الشطأ و السفا و البهمى : شوك السنبل(١). وقيل : فراخه الذي يخرج في جوانبه. من شاطىء النهر(٢).
﴿فأزره﴾ قواه وشد أزره أي : شد فراخ الزرع أصوله(٣).
﴿فاستغلظ﴾ قوي باجتماع الفراخ مع الأصول.
﴿على سوقه﴾ قصبه الذي يقوم عليه.
﴿ليغيظ بهم بهم الكفار﴾ أهل مكة وهذا مثل المؤمنين إذ كانوا أقلاء فكثروا، وأذلاء فعزوا(٤).
﴿وعد الله الذين آمنوا﴾ منهم أقاموا(٥) على الإيمان.
﴿منهم مغفرة﴾ أو منهم(٦) تخليص(٧) الجنس كقولك : أنفق من الدراهم لا من الدنانير(٨).
١ في ب السنبلة. وقال بهذا قطرب. تفسير الماوردي ج٥ ص٣٢٣..
٢ أي : جانبه. وقال بهذا الأخفش. المرجع السابق.
٣ ذكر نحوه القرطبي في تفسيره ج١٦ ص٢٩٥..
٤ قاله الضحاك و غيره. انظر تفسير القرطبي ج١٦ ص٢٩٥..
٥ في أ قاموا..
٦ في أ ومنهم..
٧ في أ لتخليص..
٨ ذكر هذين القولين في (منهم) الزجاج في معانيه ج٥ ص٢٩ و الراحج – و الله أعلم- هو القول الثاني أي : وعد الله الذين آمنوا من هذا الجنس أي : جنس الصحابة مغفرة و أجرا عظيما. واختاره ابن عطية في تفسيره ج١٣ ص٤٨٠ و القرطبي في تفسيره ج١٦ ص٢٩٥..
٢ أي : جانبه. وقال بهذا الأخفش. المرجع السابق.
٣ ذكر نحوه القرطبي في تفسيره ج١٦ ص٢٩٥..
٤ قاله الضحاك و غيره. انظر تفسير القرطبي ج١٦ ص٢٩٥..
٥ في أ قاموا..
٦ في أ ومنهم..
٧ في أ لتخليص..
٨ ذكر هذين القولين في (منهم) الزجاج في معانيه ج٥ ص٢٩ و الراحج – و الله أعلم- هو القول الثاني أي : وعد الله الذين آمنوا من هذا الجنس أي : جنس الصحابة مغفرة و أجرا عظيما. واختاره ابن عطية في تفسيره ج١٣ ص٤٨٠ و القرطبي في تفسيره ج١٦ ص٢٩٥..