تفسير التستري — سهل التستري

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿سيماهم في وجوههم من أثر السجود﴾ [ ٢٩ ] قال : المؤمن بالله وجه بلا قفا، مقبل عليه غير معرض عنه، ذلك سيما المؤمن. وقال عامر ابن عبد قيس : كاد المؤمن يخبر عن مكنون علمه، وكذلك وجه الكافر، وذلك قوله :﴿سيماهم في وجوههم﴾ [ ٢٩ ] وقال ابن مسعود رضي الله عنه : سر المؤمن يكون رداء عليه.
والله سبحانه وتعالى أعلم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى