الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال :﴿محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم﴾ [ ٢٩ ] أي : وأتباعه من أصحابه هم أشداء على الكفار، أي : ذوو (١) رحمة فيما بينهم يرحم بعضهم بعضا ويغلظون على الكفار عداوة في الله.
قال قتادة : ألقى الله في قلوبهم (٢) الرحمة لبعضهم من بعض (٣).
ثم قال :﴿تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا﴾.
أي : ترى أصحاب محمد تارة ركعا وتارة سجدا يلتمسون بذلك من فعلهم في ركوعهم وسجودهم وغلظتهم (٤) على الكفار، ورحمة بعضهم لبعض فضلا من الله/ أن يدخلهم في رحمته ويرضى عنهم.
ثم قال :﴿سيماهم في وجوههم من أثر السجود﴾.
قال ابن عباس معناه : أثر صلاتهم تبدو (٥) في وجوههم يوم القيامة (٦).
قال عطية (٧) : مواضع السجود في وجوههم يوم القيامة أشد بياضا من اللبن (٨) وهو قول مقاتل (٩) (١٠).
قال الحسن : هو بياض في وجوههم يوم القيامة (١١)، وعنه هو (١٢) بياض وجوههم، وعن ابن عباس : أن ذلك في الدنيا وهو السمت (١٣) الحسن (١٤).
وقال مجاهد : أما أنه ليس الذي ترون، ولكنه سيماء (١٥) الإسلام، وسمته وخشوعه وتواضعه (١٦).
وقال (١٧) الحسن : هو الصفرة التي تعلو (١٨) الوجه من السهر والتعب، وهو (١٩) قول ابن عطية (٢٠).
وقال ابن جبير وعكرمة : هو أثر التراب ( وأثر الطهور (٢١) ) (٢٢).
وقال ابن وهب (٢٣) : أخبرني مالك أنه ما يتعلق بالجبهة من تراب الأرض (٢٤).
ورواه مطرف (٢٥) عن مالك أيضا.
وأصل السيمي : العلامة (٢٦).
ثم قال :﴿ذلك مثلهم في التوراة﴾.
أي : هذا الذي تقدم من صفاتهم (٢٧) ونعتهم في التوراة (٢٨).
ثم قال (٢٩) :﴿ومثلهم في الإنجيل كزرع أخرج شطئاه فآزره فاستغلظ فاستوى على سوقه﴾.
أي : وصف أصحاب محمد في الإنجيل ونعتهم فيه كزرع أخرج شطئه، أي : فراخه.
يقال : أشطأ الزرع يشطيء أشطا (٣٠) : إذا أفرخ (٣١).
فشبههم (٣٢) الله (٣٣) في الإنجيل بالزرع الذي (٣٤) أخرج فراخه، وذلك أنهم في أول دخولهم الإسلام (٣٥) كانوا عددا قليلا/ كالزرع في أول ما يخرج، ثم جعلوا يتزايدون ويكثرون، كالزرع إذا أخرج فراخه فكثر وعظم بها، ونما (٣٦)، فيكون الأصل ثلاثين وأربعين وأكثر بالفراخ فكذلك أصحاب النبي ﷺ كانوا قليلا ثم تزايدوا (٣٧) وكثروا فكانت هذه صفتهم في التوراة والإنجيل من قبل أن يخلق الله السماوات والأرض فكان (٣٨) مثلهم في التوراة غير مثلهم في الإنجيل، هذا قول أكثر المفسرين، وهو اختيار الطبري (٣٩)، وروى عن مجاهد أنه قال : المثلان منصوصان فيهم في التوراة والإنجيل (٤٠).
قوله :﴿فآزره﴾ أي : قواه (٤١)، (٤٢) يعني فقوى الشطء (٤٣) الزرع، وذلك أن الزرع أول ما يخرج رقيق الأصل ضعيفا (٤٤)، فإذا أخرج فراخه غلظ. أصله وتقوى فكذلك أصحاب النبي ﷺ كانوا قلة (٤٥) ضعفاء ومستضعفين، فلما كثروا وتقووا (٤٦) قتلوا المشركين.
ثم قال :﴿فاستغلظ (٤٧) فاستوى على سوقه﴾ أي : فاستوى (٤٨) الزرع على سوقه لما غلظ وتقوى بخروج الفراخ.
والسوق جمع ساق، وسوقه : أصوله (٤٩). (٥٠)
وعن ابن عباس أنه مثل للنبي ﷺ بعثه الله وحده كخروج الزرع مفردا، ثم بعث الله (٥١) قوما آمنوا به فتقوى بهم كالزرع إذا أخرج فراخه فتقوى بها وغلظ (٥٢). هذا معنى قوله.
وقيام معنى :﴿فاستوى على سوقه﴾ أي : تلاحق الفراخ بالأصول فاستوى جميع ذلك، كما تلا من آمن من أصحاب النبي ﷺ (٥٣) بعضهم ببعض فاستوى جميعهم في الإيمان.
قال ابن زيد : " فآزره "، فاجتمع ذلك فالتفت كالمؤمنين كانوا قليلا ثم تزايدوا فتأيدوا (٥٤).
ثم قال :﴿يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار﴾ أي : يعجب هذا الزارع (٥٥) حين استغلظ واستوى على سوقه، فحسن عند زارعيه.
وقوله :﴿ليغيظ بهم الكفار﴾ فاللام متعلقة بمحذوف، والتقدير : فعل ذلك بهم ليغيظ بهم الكفار، والتقدير (٥٦) : فعل ذلك ليغيظ بمحمد وأصحابه الكفار، فالمعنى فعل ذلك بمحمد وأصحابه ليغيظ الكفار (٥٧).
ثم قال :﴿وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات﴾ (٥٨) الآية.
أي : وعد الله الذين صدقوا محمدا وعملوا الأعمال الصالحات من أصحاب محمد أجرا عظيما ففضلهم بذلك على غيرهم.
وقيل : معنى وعد الله الذين تثبتوا على الإيمان من أصحاب محمد أجرا عظيما، وسترا على ذنوبهم.
وقد روى سفيان الثوري (٥٩) عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس في قوله :﴿محمد رسول الله﴾ إلى آخر السورة، أن ﴿الذين معه﴾ أبو بكر ﴿أشداء على الكفار﴾ (٦٠) عمر بن الخطاب ﴿رحماء بينهم﴾ : عثمان ابن عفان، ﴿تراهم ركعا سجدا﴾، علي بن أبي طالب﴿يبتغون فضلا من الله ورضوانا﴾ : طلحة (٦١) والزبير (٦٢) ﴿سيماهم في وجوههم من آثار السجود﴾/ عبد الرحمن (٦٣) بن عوف وسعد بن أبي (٦٤) وقاص، ﴿ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل﴾ : أبو عبيدة بن الجراح (٦٥)، ﴿كزرع أخرج شطئاه فآزره﴾ بأبي (٦٦) بكر الصديق، فاستغلظ بعمر، ﴿فاستوى على سوقه يعجب الزراع﴾ بعثمان، ﴿ليغيظ بهم الكفار﴾ بعلي، ﴿وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات﴾ أصحاب محمد ﷺ (٦٧).
وقد روى أبو هريرة أن النبي ﷺ قال : " لا يجتمع حب أبي بكر وعمر وعثمان علي إلا في قلب مؤمن " (٦٨).
وسئل : أبو هريرة عن القدر فقال : اكتف منه بآخر (٦٩) سورة الفتح، يريد ﴿محمد رسول (٧٠) الله والذين معه ( أشداء على (٧١) الكفار )﴾ إلى آخر السورة، ثم قال أبو هريرة : " إن الله نعتهم قبل أن يخلفهم " (٧٢).
قال قتادة : ألقى الله في قلوبهم (٢) الرحمة لبعضهم من بعض (٣).
ثم قال :﴿تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا﴾.
أي : ترى أصحاب محمد تارة ركعا وتارة سجدا يلتمسون بذلك من فعلهم في ركوعهم وسجودهم وغلظتهم (٤) على الكفار، ورحمة بعضهم لبعض فضلا من الله/ أن يدخلهم في رحمته ويرضى عنهم.
ثم قال :﴿سيماهم في وجوههم من أثر السجود﴾.
قال ابن عباس معناه : أثر صلاتهم تبدو (٥) في وجوههم يوم القيامة (٦).
قال عطية (٧) : مواضع السجود في وجوههم يوم القيامة أشد بياضا من اللبن (٨) وهو قول مقاتل (٩) (١٠).
قال الحسن : هو بياض في وجوههم يوم القيامة (١١)، وعنه هو (١٢) بياض وجوههم، وعن ابن عباس : أن ذلك في الدنيا وهو السمت (١٣) الحسن (١٤).
وقال مجاهد : أما أنه ليس الذي ترون، ولكنه سيماء (١٥) الإسلام، وسمته وخشوعه وتواضعه (١٦).
وقال (١٧) الحسن : هو الصفرة التي تعلو (١٨) الوجه من السهر والتعب، وهو (١٩) قول ابن عطية (٢٠).
وقال ابن جبير وعكرمة : هو أثر التراب ( وأثر الطهور (٢١) ) (٢٢).
وقال ابن وهب (٢٣) : أخبرني مالك أنه ما يتعلق بالجبهة من تراب الأرض (٢٤).
ورواه مطرف (٢٥) عن مالك أيضا.
وأصل السيمي : العلامة (٢٦).
ثم قال :﴿ذلك مثلهم في التوراة﴾.
أي : هذا الذي تقدم من صفاتهم (٢٧) ونعتهم في التوراة (٢٨).
ثم قال (٢٩) :﴿ومثلهم في الإنجيل كزرع أخرج شطئاه فآزره فاستغلظ فاستوى على سوقه﴾.
أي : وصف أصحاب محمد في الإنجيل ونعتهم فيه كزرع أخرج شطئه، أي : فراخه.
يقال : أشطأ الزرع يشطيء أشطا (٣٠) : إذا أفرخ (٣١).
فشبههم (٣٢) الله (٣٣) في الإنجيل بالزرع الذي (٣٤) أخرج فراخه، وذلك أنهم في أول دخولهم الإسلام (٣٥) كانوا عددا قليلا/ كالزرع في أول ما يخرج، ثم جعلوا يتزايدون ويكثرون، كالزرع إذا أخرج فراخه فكثر وعظم بها، ونما (٣٦)، فيكون الأصل ثلاثين وأربعين وأكثر بالفراخ فكذلك أصحاب النبي ﷺ كانوا قليلا ثم تزايدوا (٣٧) وكثروا فكانت هذه صفتهم في التوراة والإنجيل من قبل أن يخلق الله السماوات والأرض فكان (٣٨) مثلهم في التوراة غير مثلهم في الإنجيل، هذا قول أكثر المفسرين، وهو اختيار الطبري (٣٩)، وروى عن مجاهد أنه قال : المثلان منصوصان فيهم في التوراة والإنجيل (٤٠).
قوله :﴿فآزره﴾ أي : قواه (٤١)، (٤٢) يعني فقوى الشطء (٤٣) الزرع، وذلك أن الزرع أول ما يخرج رقيق الأصل ضعيفا (٤٤)، فإذا أخرج فراخه غلظ. أصله وتقوى فكذلك أصحاب النبي ﷺ كانوا قلة (٤٥) ضعفاء ومستضعفين، فلما كثروا وتقووا (٤٦) قتلوا المشركين.
ثم قال :﴿فاستغلظ (٤٧) فاستوى على سوقه﴾ أي : فاستوى (٤٨) الزرع على سوقه لما غلظ وتقوى بخروج الفراخ.
والسوق جمع ساق، وسوقه : أصوله (٤٩). (٥٠)
وعن ابن عباس أنه مثل للنبي ﷺ بعثه الله وحده كخروج الزرع مفردا، ثم بعث الله (٥١) قوما آمنوا به فتقوى بهم كالزرع إذا أخرج فراخه فتقوى بها وغلظ (٥٢). هذا معنى قوله.
وقيام معنى :﴿فاستوى على سوقه﴾ أي : تلاحق الفراخ بالأصول فاستوى جميع ذلك، كما تلا من آمن من أصحاب النبي ﷺ (٥٣) بعضهم ببعض فاستوى جميعهم في الإيمان.
قال ابن زيد : " فآزره "، فاجتمع ذلك فالتفت كالمؤمنين كانوا قليلا ثم تزايدوا فتأيدوا (٥٤).
ثم قال :﴿يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار﴾ أي : يعجب هذا الزارع (٥٥) حين استغلظ واستوى على سوقه، فحسن عند زارعيه.
وقوله :﴿ليغيظ بهم الكفار﴾ فاللام متعلقة بمحذوف، والتقدير : فعل ذلك بهم ليغيظ بهم الكفار، والتقدير (٥٦) : فعل ذلك ليغيظ بمحمد وأصحابه الكفار، فالمعنى فعل ذلك بمحمد وأصحابه ليغيظ الكفار (٥٧).
ثم قال :﴿وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات﴾ (٥٨) الآية.
أي : وعد الله الذين صدقوا محمدا وعملوا الأعمال الصالحات من أصحاب محمد أجرا عظيما ففضلهم بذلك على غيرهم.
وقيل : معنى وعد الله الذين تثبتوا على الإيمان من أصحاب محمد أجرا عظيما، وسترا على ذنوبهم.
وقد روى سفيان الثوري (٥٩) عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس في قوله :﴿محمد رسول الله﴾ إلى آخر السورة، أن ﴿الذين معه﴾ أبو بكر ﴿أشداء على الكفار﴾ (٦٠) عمر بن الخطاب ﴿رحماء بينهم﴾ : عثمان ابن عفان، ﴿تراهم ركعا سجدا﴾، علي بن أبي طالب﴿يبتغون فضلا من الله ورضوانا﴾ : طلحة (٦١) والزبير (٦٢) ﴿سيماهم في وجوههم من آثار السجود﴾/ عبد الرحمن (٦٣) بن عوف وسعد بن أبي (٦٤) وقاص، ﴿ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل﴾ : أبو عبيدة بن الجراح (٦٥)، ﴿كزرع أخرج شطئاه فآزره﴾ بأبي (٦٦) بكر الصديق، فاستغلظ بعمر، ﴿فاستوى على سوقه يعجب الزراع﴾ بعثمان، ﴿ليغيظ بهم الكفار﴾ بعلي، ﴿وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات﴾ أصحاب محمد ﷺ (٦٧).
وقد روى أبو هريرة أن النبي ﷺ قال : " لا يجتمع حب أبي بكر وعمر وعثمان علي إلا في قلب مؤمن " (٦٨).
وسئل : أبو هريرة عن القدر فقال : اكتف منه بآخر (٦٩) سورة الفتح، يريد ﴿محمد رسول (٧٠) الله والذين معه ( أشداء على (٧١) الكفار )﴾ إلى آخر السورة، ثم قال أبو هريرة : " إن الله نعتهم قبل أن يخلفهم " (٧٢).
١ ع: "ذو": وهو خطأ..
٢ ع: "الرحمة في قلوبهم"..
٣ انظر: جامع البيان ٢٦/٦٩..
٤ ح: "عن"..
٥ ع: "يبدو"..
٦ انظر: جامع البيان ٢٦/٧٠..
٧ هو عطية بن سعد بن جنادة العوفي الجدلي الكوفي، أبو الحسن من رجال الحديث، كان يعد من شيعة أهل الكوفة، روى عن أبو سعيد وأبي هريرة وابن عباس وابن عمر وعكرمة، روى عنه أبناء الحسن وعمر والأعمش ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ومطرف، توفي سنة ١١١هـ. انظر: طبقات ابن سعد ٦/٣٠٤، والجرح والتعديل ٦/٣٨٢، وميزان الاعتدال ٣/٧٩، وسير أعلام النبلاء ٥/٣٢٥، وتهذيب التهذيب ٧/٢٢٦ -٢٢٧ وشذرات الذهب ١/١٤٤، والأعلام ٤/٢٣٧..
٨ ساقط من ع..
٩ مقاتل بن حيان عالم خراسان الحافظ، أبو بسطام البلخي الخراز، حدث عن الشعبي وعكرمة ومجاهد وعبد الله بن بريدة وسالم بن عبد الله والضحاك وطائفة، وعنه علقمة بن مرثد أحد شيوخه وآخرون. انظر: تذكرة الحفاظ ١/١٧٤..
١٠ انظر: جامع البيان ٢٦/٧٠، وزاد المسير ٧/٤٤٦..
١١ انظر: العمدة ٢٧٧، وجامع البيان ٢٦/٧٠، وتفسير القرطبي ١٦/٢٩٣ والدر المنثور ٢٧/٥٤..
١٢ ع : "عنه أنه قال هو بياض وجوههم"..
١٣ ح: "المسة"..
١٤ انظر: العمدة ٢٧٨، وجامع البيان ٢٦/٧٠، وزاد المسير ٧/٤٤٦، وتفسير القرطبي ١٦/٢٩٣، وابن كثير ٤/٢٠٥، والدر المنثور ٧/٥٤٢ وروح المعاني ٢٦/١٢٥..
١٥ ع: "سيمي"..
١٦ انظر: تفسير مجاهد ٦٠٩، والعمدة ٢٧٧، وتفسير سفيان الثوري ٢٧٦، وجامع البيان ٢٦/٧٠، وتفسير القرطبي ٢٦/٢٩٣، وابن كثير ٤/٢٠٥، والدر المنثور ٧/٥٤٢..
١٧ ع: "قال"..
١٨ ع: "تعلوا" وهو لحن..
١٩ ع: "هو"..
٢٠ انظر: العمدة ٢٧٧، ومعاني الفراء ٣/٦٩، وجامع البيان ٧/٥٤٢..
٢١ ع: "ونوى الطهور": وهو تحريف..
٢٢ انظر: جامع البيان ٢٦/٧١..
٢٣ هو عبد الله بن وهب الإمام الحافظ أبو محمد الفهري مولاهم المصري الفقيه، أحد الأئمة الأعلام، جمع بين الفقه، والحديث والعبادة، حدث عن ابن جريج وعمرو بن الحارث ومالك والليث، وصنف موطأ كبيرا، وحدث عنه شيخه الليث وأصبغ وسحنون وآخرون مات في شعبان سنة سبع وتسعين ومائة. انظر: تذكرة الحفاظ ١/٣٠٤..
٢٤ انظر: أحكام القرآن لابن العربي ٤/١٧١٠..
٢٥ الإمام القدوة، الحجة، أبو عبد الله الحرشي العامري البصري أخو يزيد عبد الله، حدث عن أبيه رضي الله عنه وعلي وعمار وأبي ذر وعثمان وعائشة وآخرون، وعن الحسن البصري وأخوه يزيد ابن عبد الله وقتادة وسعيد الجريري وخلق سواهم، مات سنة ست وثمانين، وقيل في وفاته غير ذلك.
انظر: طبقات ابن سعد ٧/١٤١، وسير أعلام النبلاء ٤/١٨٧، والبداية والنهاية ٩/٥٩ – ١٤٠، وشذرات الذهب ١/١١٩..
٢٦ انظر: العمدة ٢٧٧، ومفردات الراغب ٢٥١، ولسان العرب ٢/٢٤٥..
٢٧ ح : "صفلهم": وهو خطأ..
٢٨ انظر: تأويل مشكل القرآن ٥٩..
٢٩ ساقط من ع. .
٣٠ ع: "شطاء"..
٣١ انظر: مجاز القرآن لأبي عبيدة ٢/٢١٨، وغريب القرآن وتفسيره ١٦٤ ومفردات الراغب ٢٦١، واللسان مادة "شطأ" ٢/٣١٤، وتفسير الغريب ٤١٣..
٣٢ ح: "فشبهم"..
٣٣ ع: "الله عز وجل"..
٣٤ ع: "الذي قد أخرج فراخه"..
٣٥ ع: "دخولهم في الإسلام"..
٣٦ ع: "ونمى": وهو خطأ..
٣٧ ع: "يتزايدوا"..
٣٨ ح: "فكانت"..
٣٩ انظر: جامع البيان ٢٦/٧٢، وجاء في البحر المحيط ٨/١٠٢ "قال مجاهد والفراء هو مثل واحد، أي ذلك صفتهم في التوراة والإنجيل فيوقف على الإنجيل، وقال ابن عباس هما مثلان فيوقف على ذلك في التوراة، وكزرع خبر مبتدأ محذوف، أي مثلهم كزرع أو هم كزرع وقال الضحاك المعنى ذلك الموقف هو مثلهم في التوراة وتم الكلام ثم ابتدأ ومثلهم في الإنجيل (....) وقال قتادة: مثل أصحاب النبي ﷺ في الإنجيل مكتوب أنه سيخرج من أمة محمد ﷺ قوم ينبتون نباتا كالزرع يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر". وراجع أيضا: الكشاف ٣/٥٥١..
٤٠ انظر: تفسير مجاهد ٦٠٩، وجامع البيان ٢٥/٧٢، وتفسير القرطبي ١٦/٢٩٤..
٤١ ع: "قوة"..
٤٢ انظر: العمدة ٢٧٧، ومعاني الفراء ٣/٦٩، وتفسير الغريب ٤١٣..
٤٣ ع: "السطىء"..
٤٤ ع: "ضعيف"..
٤٥ ع: "القلة"..
٤٦ ح: "وتقوى": وهو تحريف..
٤٧ ساقط من ع..
٤٨ ع: "استوى"..
٤٩ ع: "وصوله": وهو تحريف..
٥٠ انظر: العمدة ٢٧٧، ومفردات الراغب ٢٤٩، والصحاح ٤/١٤٩٩، وتاج العروس ٦/٣٨٦..
٥١ ع: "إليه"..
٥٢ ع: "وأغلظ"..
٥٣ ساقط من ع..
٥٤ انظر: جامع البيان ٢٦/٧٣..
٥٥ ح: "الزارع"..
٥٦ ع: "فالمعنى"..
٥٧ انظر : البحر المحيط ٨/١٠٣..
٥٨ ع:﴿وعملوا الصالحات ومنهم مغفرة وأجرا عظيما﴾..
٥٩ سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري من بني ثور بن عبد مناف من مضر أبو عبد الله: أمير المؤمنين في الحديث، كان سيد أهل زمانه في علوم الدين والتقوى راوده المنصور العباسي على أن يلي الحكم فأبى، له من الكتب "الجامع الكبير" و"الجامع الصغير" كلاهما في الحديث وكتاب في "الفرائض"، سمع سلمة بن كهيل والأعمش وأيوب السختياني، روى عنه الأوزاعي وابن جريج ومالك وغيرهم، توفي سنة ١٦١ هـ..
٦٠ ع : "على الكفار عن ابن عمر بن الخطاب"..
٦١ طلحة بن مصرف بن كعب بن عمرو الهمداني اليامي الكوفي، أبو محمد، أقرأ أهل الكوفة، في عصره، كان يسمى "سيد القراء" وهو من رجال الحديث الثقاب، ومن أهل الورع والمنسك، روى عن أنس وعبد الله بن أبي أوفى وسعيد بن جبير وغيرهم، وعنه الأعمش وابنه محمد وآخرون من أقرانه، توفي سنة ١١٢هـ. انظر: حلية الأولياء ٥/١٤، وتهذيب التهذيب ٥/٢٥، والأعلام ٣/٢٣٠..
٦٢ الزبير بن العوام بن خويلد الأسدي القرشي، أبو عبد الله الصحابي الشجاع، أحد العشرة المبشرين بالجنة، وأول من سل سيفه في الإسلام، شهد بدرا وأحدا وغيرهما توفي ٣٦ هـ. انظر: حلية الأولياء ١/٨٩، وصفة الصفوة ١/٣٤٢، والإصابة ٢/٩٧، وخزانة البغدادي ٢/٤٦٨..
٦٣ عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف بن عبد الحارث، أبو محمد، الزهري القرشي صحابي من أكابرهم، وهو أحد العشرة المبشرين بالجنة، شهد بدرا وأحدا والمشاهد كلها، روى عن النبي ﷺ وعن عمر وابن عباس، وابن عمر وغيرهم، توفي سنة ٣٢ هـ.
انظر: حلية الأولياء ١/٩٨ وصفة الصفوة ١/٣٤٩، والإصابة ٢/٤١٦..
٦٤ هو أبو إسحاق بن أبي وقاص القرشي الزهري فاتح العراق ومدائن كسرى، وأحد الستة الذين عينهم عمر رضي الله عنه للخلافة بعده، وأول من رمى بسهم في سبيل الله، وأحد العشرة المبشرين بالجنة توفي ٥٥ هـ.
انظر: حلية الأولياء ١/٩٢ وصفة الصفوة ١/٣٥٦، والإصابة ٣/٧٣.
(ت٣١٩٤) والأعلام ٣/٨٧..
٦٥ ح: "أبو عبيدة الجراح"..
٦٦ ح: "أبو بكر"..
٦٧ ذكره السيوطي في الدر المنثور ٧/٥٤٤، وعزاه إلى ابن مردويه والقلظي وأحمد بن محمد الزهري في فضائل الأربعة والشيرازي في الألقاب عن ابن عباس، إلا أنني لم أعثر عليه.
وعلق الألوسي في روح المعاني ٢٦/١٢٩ على هذا الأثر بقوله: "وكل هذه الأخبار لم تصح فيما أرى" ولا ينبغي تخريج ما في الآية عليها، وأعتقد أن لكل من الخلفاء رضي الله تعالى عنهم الحظ الأوفى مما تضمنته". وأورده ابن الجوزي في زاد المسير ٧/٤٤٦ عن الحسن البصري، وجاء في التعليق رقم ٢ على هذه الآية: "واللغة لا تحتمل هذا التأويل وليس مع الحسن نقل يثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم"..
٦٨ أخرجه أبو نعيم في الحلية ٥/٢٠٣..
٦٩ ح: "فآخر" وهو تصحيف..
٧٠ ع: "صلى الله عليه وسلم"..
٧١ ساقط من ع..
٧٢ ذكره السيوطي في الدر المنثور ٧/٥٤٣ وأخرجه أبو نعيم في الحلية ٩/٥٣..
٢ ع: "الرحمة في قلوبهم"..
٣ انظر: جامع البيان ٢٦/٦٩..
٤ ح: "عن"..
٥ ع: "يبدو"..
٦ انظر: جامع البيان ٢٦/٧٠..
٧ هو عطية بن سعد بن جنادة العوفي الجدلي الكوفي، أبو الحسن من رجال الحديث، كان يعد من شيعة أهل الكوفة، روى عن أبو سعيد وأبي هريرة وابن عباس وابن عمر وعكرمة، روى عنه أبناء الحسن وعمر والأعمش ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ومطرف، توفي سنة ١١١هـ. انظر: طبقات ابن سعد ٦/٣٠٤، والجرح والتعديل ٦/٣٨٢، وميزان الاعتدال ٣/٧٩، وسير أعلام النبلاء ٥/٣٢٥، وتهذيب التهذيب ٧/٢٢٦ -٢٢٧ وشذرات الذهب ١/١٤٤، والأعلام ٤/٢٣٧..
٨ ساقط من ع..
٩ مقاتل بن حيان عالم خراسان الحافظ، أبو بسطام البلخي الخراز، حدث عن الشعبي وعكرمة ومجاهد وعبد الله بن بريدة وسالم بن عبد الله والضحاك وطائفة، وعنه علقمة بن مرثد أحد شيوخه وآخرون. انظر: تذكرة الحفاظ ١/١٧٤..
١٠ انظر: جامع البيان ٢٦/٧٠، وزاد المسير ٧/٤٤٦..
١١ انظر: العمدة ٢٧٧، وجامع البيان ٢٦/٧٠، وتفسير القرطبي ١٦/٢٩٣ والدر المنثور ٢٧/٥٤..
١٢ ع : "عنه أنه قال هو بياض وجوههم"..
١٣ ح: "المسة"..
١٤ انظر: العمدة ٢٧٨، وجامع البيان ٢٦/٧٠، وزاد المسير ٧/٤٤٦، وتفسير القرطبي ١٦/٢٩٣، وابن كثير ٤/٢٠٥، والدر المنثور ٧/٥٤٢ وروح المعاني ٢٦/١٢٥..
١٥ ع: "سيمي"..
١٦ انظر: تفسير مجاهد ٦٠٩، والعمدة ٢٧٧، وتفسير سفيان الثوري ٢٧٦، وجامع البيان ٢٦/٧٠، وتفسير القرطبي ٢٦/٢٩٣، وابن كثير ٤/٢٠٥، والدر المنثور ٧/٥٤٢..
١٧ ع: "قال"..
١٨ ع: "تعلوا" وهو لحن..
١٩ ع: "هو"..
٢٠ انظر: العمدة ٢٧٧، ومعاني الفراء ٣/٦٩، وجامع البيان ٧/٥٤٢..
٢١ ع: "ونوى الطهور": وهو تحريف..
٢٢ انظر: جامع البيان ٢٦/٧١..
٢٣ هو عبد الله بن وهب الإمام الحافظ أبو محمد الفهري مولاهم المصري الفقيه، أحد الأئمة الأعلام، جمع بين الفقه، والحديث والعبادة، حدث عن ابن جريج وعمرو بن الحارث ومالك والليث، وصنف موطأ كبيرا، وحدث عنه شيخه الليث وأصبغ وسحنون وآخرون مات في شعبان سنة سبع وتسعين ومائة. انظر: تذكرة الحفاظ ١/٣٠٤..
٢٤ انظر: أحكام القرآن لابن العربي ٤/١٧١٠..
٢٥ الإمام القدوة، الحجة، أبو عبد الله الحرشي العامري البصري أخو يزيد عبد الله، حدث عن أبيه رضي الله عنه وعلي وعمار وأبي ذر وعثمان وعائشة وآخرون، وعن الحسن البصري وأخوه يزيد ابن عبد الله وقتادة وسعيد الجريري وخلق سواهم، مات سنة ست وثمانين، وقيل في وفاته غير ذلك.
انظر: طبقات ابن سعد ٧/١٤١، وسير أعلام النبلاء ٤/١٨٧، والبداية والنهاية ٩/٥٩ – ١٤٠، وشذرات الذهب ١/١١٩..
٢٦ انظر: العمدة ٢٧٧، ومفردات الراغب ٢٥١، ولسان العرب ٢/٢٤٥..
٢٧ ح : "صفلهم": وهو خطأ..
٢٨ انظر: تأويل مشكل القرآن ٥٩..
٢٩ ساقط من ع. .
٣٠ ع: "شطاء"..
٣١ انظر: مجاز القرآن لأبي عبيدة ٢/٢١٨، وغريب القرآن وتفسيره ١٦٤ ومفردات الراغب ٢٦١، واللسان مادة "شطأ" ٢/٣١٤، وتفسير الغريب ٤١٣..
٣٢ ح: "فشبهم"..
٣٣ ع: "الله عز وجل"..
٣٤ ع: "الذي قد أخرج فراخه"..
٣٥ ع: "دخولهم في الإسلام"..
٣٦ ع: "ونمى": وهو خطأ..
٣٧ ع: "يتزايدوا"..
٣٨ ح: "فكانت"..
٣٩ انظر: جامع البيان ٢٦/٧٢، وجاء في البحر المحيط ٨/١٠٢ "قال مجاهد والفراء هو مثل واحد، أي ذلك صفتهم في التوراة والإنجيل فيوقف على الإنجيل، وقال ابن عباس هما مثلان فيوقف على ذلك في التوراة، وكزرع خبر مبتدأ محذوف، أي مثلهم كزرع أو هم كزرع وقال الضحاك المعنى ذلك الموقف هو مثلهم في التوراة وتم الكلام ثم ابتدأ ومثلهم في الإنجيل (....) وقال قتادة: مثل أصحاب النبي ﷺ في الإنجيل مكتوب أنه سيخرج من أمة محمد ﷺ قوم ينبتون نباتا كالزرع يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر". وراجع أيضا: الكشاف ٣/٥٥١..
٤٠ انظر: تفسير مجاهد ٦٠٩، وجامع البيان ٢٥/٧٢، وتفسير القرطبي ١٦/٢٩٤..
٤١ ع: "قوة"..
٤٢ انظر: العمدة ٢٧٧، ومعاني الفراء ٣/٦٩، وتفسير الغريب ٤١٣..
٤٣ ع: "السطىء"..
٤٤ ع: "ضعيف"..
٤٥ ع: "القلة"..
٤٦ ح: "وتقوى": وهو تحريف..
٤٧ ساقط من ع..
٤٨ ع: "استوى"..
٤٩ ع: "وصوله": وهو تحريف..
٥٠ انظر: العمدة ٢٧٧، ومفردات الراغب ٢٤٩، والصحاح ٤/١٤٩٩، وتاج العروس ٦/٣٨٦..
٥١ ع: "إليه"..
٥٢ ع: "وأغلظ"..
٥٣ ساقط من ع..
٥٤ انظر: جامع البيان ٢٦/٧٣..
٥٥ ح: "الزارع"..
٥٦ ع: "فالمعنى"..
٥٧ انظر : البحر المحيط ٨/١٠٣..
٥٨ ع:﴿وعملوا الصالحات ومنهم مغفرة وأجرا عظيما﴾..
٥٩ سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري من بني ثور بن عبد مناف من مضر أبو عبد الله: أمير المؤمنين في الحديث، كان سيد أهل زمانه في علوم الدين والتقوى راوده المنصور العباسي على أن يلي الحكم فأبى، له من الكتب "الجامع الكبير" و"الجامع الصغير" كلاهما في الحديث وكتاب في "الفرائض"، سمع سلمة بن كهيل والأعمش وأيوب السختياني، روى عنه الأوزاعي وابن جريج ومالك وغيرهم، توفي سنة ١٦١ هـ..
٦٠ ع : "على الكفار عن ابن عمر بن الخطاب"..
٦١ طلحة بن مصرف بن كعب بن عمرو الهمداني اليامي الكوفي، أبو محمد، أقرأ أهل الكوفة، في عصره، كان يسمى "سيد القراء" وهو من رجال الحديث الثقاب، ومن أهل الورع والمنسك، روى عن أنس وعبد الله بن أبي أوفى وسعيد بن جبير وغيرهم، وعنه الأعمش وابنه محمد وآخرون من أقرانه، توفي سنة ١١٢هـ. انظر: حلية الأولياء ٥/١٤، وتهذيب التهذيب ٥/٢٥، والأعلام ٣/٢٣٠..
٦٢ الزبير بن العوام بن خويلد الأسدي القرشي، أبو عبد الله الصحابي الشجاع، أحد العشرة المبشرين بالجنة، وأول من سل سيفه في الإسلام، شهد بدرا وأحدا وغيرهما توفي ٣٦ هـ. انظر: حلية الأولياء ١/٨٩، وصفة الصفوة ١/٣٤٢، والإصابة ٢/٩٧، وخزانة البغدادي ٢/٤٦٨..
٦٣ عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف بن عبد الحارث، أبو محمد، الزهري القرشي صحابي من أكابرهم، وهو أحد العشرة المبشرين بالجنة، شهد بدرا وأحدا والمشاهد كلها، روى عن النبي ﷺ وعن عمر وابن عباس، وابن عمر وغيرهم، توفي سنة ٣٢ هـ.
انظر: حلية الأولياء ١/٩٨ وصفة الصفوة ١/٣٤٩، والإصابة ٢/٤١٦..
٦٤ هو أبو إسحاق بن أبي وقاص القرشي الزهري فاتح العراق ومدائن كسرى، وأحد الستة الذين عينهم عمر رضي الله عنه للخلافة بعده، وأول من رمى بسهم في سبيل الله، وأحد العشرة المبشرين بالجنة توفي ٥٥ هـ.
انظر: حلية الأولياء ١/٩٢ وصفة الصفوة ١/٣٥٦، والإصابة ٣/٧٣.
(ت٣١٩٤) والأعلام ٣/٨٧..
٦٥ ح: "أبو عبيدة الجراح"..
٦٦ ح: "أبو بكر"..
٦٧ ذكره السيوطي في الدر المنثور ٧/٥٤٤، وعزاه إلى ابن مردويه والقلظي وأحمد بن محمد الزهري في فضائل الأربعة والشيرازي في الألقاب عن ابن عباس، إلا أنني لم أعثر عليه.
وعلق الألوسي في روح المعاني ٢٦/١٢٩ على هذا الأثر بقوله: "وكل هذه الأخبار لم تصح فيما أرى" ولا ينبغي تخريج ما في الآية عليها، وأعتقد أن لكل من الخلفاء رضي الله تعالى عنهم الحظ الأوفى مما تضمنته". وأورده ابن الجوزي في زاد المسير ٧/٤٤٦ عن الحسن البصري، وجاء في التعليق رقم ٢ على هذه الآية: "واللغة لا تحتمل هذا التأويل وليس مع الحسن نقل يثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم"..
٦٨ أخرجه أبو نعيم في الحلية ٥/٢٠٣..
٦٩ ح: "فآخر" وهو تصحيف..
٧٠ ع: "صلى الله عليه وسلم"..
٧١ ساقط من ع..
٧٢ ذكره السيوطي في الدر المنثور ٧/٥٤٣ وأخرجه أبو نعيم في الحلية ٩/٥٣..