تيسير التفسير — إبراهيم القطان
عن الكتاب
ليغفر الله لك، بسبب جهادك وصبرك، ما تقدم من ذنبك وما تأخر، ويُتم نعمته عليك بإعلاء شأن دينك، وانتشاره في البلاد، ورفع ذكرك في الدنيا والآخرة، ويهديك صراطا مستقيما في تبليغ الرسالة وإقامة الدين.
تفسير الآية ٢ من سورة الفتح من كتاب تيسير التفسير