التفسير الشامل — أمير عبد العزيز
عن الكتاب
قوله :﴿ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر﴾ اختلف العلماء في تأويل ذلك، وهل كان للنبي صلى الله عليه وسلم ذنب فيغفر له ؟ فقد قيل : المراد بذنبه، هو تركه للأفضل. وقيل : فعل الصغائر، فإنها جائزة على النبيين بالسهو والعمد. وقيل ﴿ما تقدم من ذنبك﴾ أي قبل الرسالة ﴿وما تأخر﴾ يعني بعدها. وقيل غير ذلك.
قوله :﴿ويتم نعمته عليك﴾ وذلك برفع ذكرك في الدنيا والآخرة، والظهور على عدوك ظهورا عاليا مؤزرا. وقيل : بالنبوة والحكمة.
قوله :﴿ويهديك صراطا مستقيما﴾ أي ويرشدك إلى الحق والهدى وهو صراطه الثابت المستقيم الذي لا زيغ فيه ولا عوج.
قوله :﴿ويتم نعمته عليك﴾ وذلك برفع ذكرك في الدنيا والآخرة، والظهور على عدوك ظهورا عاليا مؤزرا. وقيل : بالنبوة والحكمة.
قوله :﴿ويهديك صراطا مستقيما﴾ أي ويرشدك إلى الحق والهدى وهو صراطه الثابت المستقيم الذي لا زيغ فيه ولا عوج.