أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿ليغفر لك الله﴾ علة للفتح من حيث إنه مسبب عن جهاد الكفار والسعي في إزاحة الشرك وإعلاء الدين وتكميل النفوس الناقصة قهرا ليصير ذلك بالتدريج اختيارا، وتخليص الضعفة عن أيدي الظلمة. ﴿ما تقدم من ذنبك وما تأخر﴾ جميع ما فرط منك مما يصح أن تعاتب عليه. ﴿ويتم نعمته عليك﴾ بإعلاء الدين وضم الملك إلى النبوة. ﴿ويهديك صراطا مستقيما﴾ في تبليغ الرسالة وإقامة مراسم الرئاسة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى