النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
﴿لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ﴾ فيه وجهان :
أحدهما : ليغفر لك الله استكمالاً لنعمه عندك.
الثاني : يصبرك على أذى قومك.
وفيه ثلاثة أقاويل :
أحدها : ما تقدم قبل الفتح وما تأخر بعد الفتح.
الثاني : ما تقدم قبل النبوة وما تأخر بعد النبوة.
الثالث : ما وقع وما لم يقع على طريق الوعد بأنه مغفور إذا كان.
ويحتمل رابعاً : ما تقدم قبل نزول هذه الآية وما تأخر بعدها.
﴿وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ﴾ فيه قولان :
أحدهما : بفتح مكة والطائف وخيبر.
الثاني : بخضوع من استكبر. وطاعة من تجبر.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:﴿وَيَهْدِيَكَ صِرَاطاً مُّسْتَقِيماً وَيَنصُرَكَ اللَّهُ نَصْراً عَزِيزاً﴾ يحتمل وجهين :
أحدهما : أنه الأسر(١) والغنيمة كما كان يوم بدر.
الثاني : أنه الظفر والإسلام وفتح مكة.


﴿وَيَهْدِيَكَ صِرَاطاً مُّسْتَقِيماً وَيَنصُرَكَ اللَّهُ نَصْراً عَزِيزاً﴾ يحتمل وجهين :
أحدهما : أنه الأسر(١) والغنيمة كما كان يوم بدر.
الثاني : أنه الظفر والإسلام وفتح مكة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى