تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
وقوله :( وينصرك الله نصرا عزيزا ) أي :( نصرا )(١) مع عز لا ذل فيه. وفي أصل الآية قول آخر : وهو أن قوله تعالى :( إنا فتحنا لك فتحا مبينا ليغفر لك الله ) هو في معنى قوله تعالى في سورة النصر :( إذا جاء نصر الله والفتح ) فذلك الفتح هو هذا الفتح. وقوله :( ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا فسبح بحمد ربك واستغفره )(٢) فذلك الأمر بالتسبيح والاستغفار مدرج هاهنا، فكأن الله تعالى قال :( إنا فتحنا لك فتحا مبينا ) ( فسبح بحمد ربك واستغفره )(٣) ( ليغفر لك الله ) ذكره أبو الحسين ابن فارس في تفسيره، وجعل هذا الأمر جوابا لسؤال من يسال عن الآية أنه. كيف يجعل قوله :( ليغفر ) جوابا لقوله :( إنا فتحنا ) ؟ وكلاهما من الله تعالى ؟ فأجابه بهذا الوجه.
١ - في ((ك)) : نصر..
٢ - سورة النصر..
٣ - سورة النصر.
٢ - سورة النصر..
٣ - سورة النصر.