تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( هو الذي أنزل السكينة ) قد بينا أن السكينة فعليه من السكون، وحقيقتها هو السكون إلى وعد الله والثقة. ويقال : السكينة هو ما ألهم الله تعالى المؤمنين من الصبر والتوكل عليه في لأمور كلها.
وقوله :( في قلوب المؤمنين ليزدادوا إيمانا مع إيمانهم ) أي : تصديقا مع تصديقهم، وقيل : يقينا مع يقينهم. وعن ابن عباس : أن الله تعالى أمر المؤمنين بشهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، فلما قبلوا ذلك زادهم الصلوات الخمس، فلما قبلوا ذلك زادهم الزكاة، ثم زادهم الحج، ثم زادهم الجهاد، فلما أكمل شرائعه أنزل قوله :( اليوم أكملت لكم دينكم )(١).
وقوله :( ولله جنود السموات والأرض ) أي : جموع السموات والأرض، فلو سلط أصغر خلقه على جميع العالم لقهرهم. ويقال : له جنود السموات والأرض أي : ما خلق الله في السموات من الملائكة، وما خلق الله في الأرض من الجن والإنس وغيرهم.
وقوله :( وكان الله عليما حكيما ) أي : عليما بخلقه، حكيما في تدبيره.
وقوله :( في قلوب المؤمنين ليزدادوا إيمانا مع إيمانهم ) أي : تصديقا مع تصديقهم، وقيل : يقينا مع يقينهم. وعن ابن عباس : أن الله تعالى أمر المؤمنين بشهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، فلما قبلوا ذلك زادهم الصلوات الخمس، فلما قبلوا ذلك زادهم الزكاة، ثم زادهم الحج، ثم زادهم الجهاد، فلما أكمل شرائعه أنزل قوله :( اليوم أكملت لكم دينكم )(١).
وقوله :( ولله جنود السموات والأرض ) أي : جموع السموات والأرض، فلو سلط أصغر خلقه على جميع العالم لقهرهم. ويقال : له جنود السموات والأرض أي : ما خلق الله في السموات من الملائكة، وما خلق الله في الأرض من الجن والإنس وغيرهم.
وقوله :( وكان الله عليما حكيما ) أي : عليما بخلقه، حكيما في تدبيره.
١ - المائدة : ٣..