تفسير الجلالين — المَحَلِّي

عن الكتاب
﴿هو الذي أنزل السكينة في قلوب المؤمنين ليزدادوا إيمانا مع إيمانهم ولله جنود السماوات والأرض وكان الله عليما حكيما﴾
﴿هو الذي أنزل السكينة﴾ الطمأنينة ﴿في قلوب المؤمنين ليزدادوا إيماناً مع إيمانهم﴾ بشرائع الدين كلما نزَّل واحدة منها آمنوا بها ومنها الجهاد ﴿ولله جنود السماوات والأرض﴾ فلوا أراد نصر دينه بغيركم لفعل ﴿وكان الله عليماً﴾ بخلقه ﴿حكيماً﴾ في صنعه، أي لم يزل متصفاً بذلك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى