صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿أنزل السكينة...﴾ أوجد الطمأنينة والثبات في قلوبهم بهذا الصلح الذي ترتب عليه الأمن بعد الخوف ؛ " ليزدادوا يقينا على يقينهم. ﴿ولله جنود السموات والأرض﴾ يدبر أمرها كما يشاء ؛ فيسلط بعضها على بعض تارة، ويوقع بينها السلم والصلح أخرى ؛ حسبما تقتضيه مشيئته. ومن ذلك هذا الصلح العظيم

تفسير هذه الآية من كتب أخرى