محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
﴿هو الذي أنزل السكينة في قلوب المؤمنين ليزدادوا إيمانا مع إيمانهم ولله جنود السماوات والأرض وكان الله عليما حكيما ٤﴾.
﴿هو الذي أنزل السكينة في قلوب المؤمنين﴾ أي السكون والطمأنينة إلى الإيمان والحق. ﴿ليزدادوا إيمانا مع إيمانهم﴾ أي يقينا منضما إلى يقينهم.
قال القاشاني : السكينة نور في القلب يسكن به إلى شاهده ويطمئن. وهو من مبادئ عين اليقين، بعد علم اليقين، كأنه وجدان يقيني معه لذة وسرور.
﴿ولله جنود السماوات والأرض﴾ أي أنصار ينتقم بهم ممن يشاء من أعدائه. ﴿وكان الله عليما حكيما﴾ أي في تقديره وتدبيره.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى