النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿هُوَا الَّذِي أَنزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ المُؤْمِنِينَ﴾ فيها ثلاثة أوجه :
أحدها : أنه الصبر على أمر الله.
الثاني : أنها الثقة بوعد الله.
الثالث : أنها الرحمة لعباد الله.
﴿لِيَزْدَادُوا إِيمَاناً مَّعَ إِيمَانِهِمْ﴾ يحتمل ثلاثة أوجه :
أحدها : ليزدادوا عملاً مع تصديقهم.
الثاني : ليزدادوا صبراً مع اجتهادهم.
الثالث : ليزدادوا ثقة بالنصر مع إيمانهم بالجزاء.
﴿وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّمَواتِ وَالأَرْضِ﴾ يحتمل وجهين :
أحدهما : أن يكون معناه ولله ملك السماوات والأرض ترغيباً للمؤمنين في خير الدنيا وثواب الآخرة.
الثاني : معناه ولله جنود السماوات والأرض إشعاراً للمؤمنين أن لهم في جهادهم أعواناً على طاعة ربهم.
أحدها : أنه الصبر على أمر الله.
الثاني : أنها الثقة بوعد الله.
الثالث : أنها الرحمة لعباد الله.
﴿لِيَزْدَادُوا إِيمَاناً مَّعَ إِيمَانِهِمْ﴾ يحتمل ثلاثة أوجه :
أحدها : ليزدادوا عملاً مع تصديقهم.
الثاني : ليزدادوا صبراً مع اجتهادهم.
الثالث : ليزدادوا ثقة بالنصر مع إيمانهم بالجزاء.
﴿وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّمَواتِ وَالأَرْضِ﴾ يحتمل وجهين :
أحدهما : أن يكون معناه ولله ملك السماوات والأرض ترغيباً للمؤمنين في خير الدنيا وثواب الآخرة.
الثاني : معناه ولله جنود السماوات والأرض إشعاراً للمؤمنين أن لهم في جهادهم أعواناً على طاعة ربهم.