التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
واللام فى قوله - سبحانه - :﴿لِّيُدْخِلَ المؤمنين والمؤمنات جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأنهار..﴾ متعلقة بمحذوف أو بقوله :﴿فَتْحاً﴾.
أى : فعل - سبحانه - ما فعل من جعل جنود السماوات والأرض تحت سيطرته وملكه، ومن دفع الناس بعضعهم ببعض، ليدخل المؤمنين والمؤمنات جنات تجرى من تحتها الأنهار. ﴿خَالِدِينَ فِيهَا﴾ خلودا أبديا ﴿وَيُكَفِّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ﴾ التى فعلوها فى دنياهم، بأن يعفرها لهم، ويزيلها عنهم، بل ويحولها لمن شاء منهم بفضله وكرمه إلى حسنات.
﴿وَكَانَ ذَلِكَ﴾ الإِدخال للمؤمنين الجنة، وتكفير سيئاتهم..
﴿عِندَ الله﴾ - تعالى - ﴿فَوْزاً عَظِيماً﴾ لا يقادر قدره، لأنه نهاية آمال المؤمنين، وأقصى ما يتمناه العقلا المخلصون.
أى : فعل - سبحانه - ما فعل من جعل جنود السماوات والأرض تحت سيطرته وملكه، ومن دفع الناس بعضعهم ببعض، ليدخل المؤمنين والمؤمنات جنات تجرى من تحتها الأنهار. ﴿خَالِدِينَ فِيهَا﴾ خلودا أبديا ﴿وَيُكَفِّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ﴾ التى فعلوها فى دنياهم، بأن يعفرها لهم، ويزيلها عنهم، بل ويحولها لمن شاء منهم بفضله وكرمه إلى حسنات.
﴿وَكَانَ ذَلِكَ﴾ الإِدخال للمؤمنين الجنة، وتكفير سيئاتهم..
﴿عِندَ الله﴾ - تعالى - ﴿فَوْزاً عَظِيماً﴾ لا يقادر قدره، لأنه نهاية آمال المؤمنين، وأقصى ما يتمناه العقلا المخلصون.