بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿لّيُدْخِلَ المؤمنين والمؤمنات﴾ يعني : المصدقين والمصدقات ﴿جنات تَجْرِى مِن تَحْتِهَا الأنهار﴾ يعني : من تحت غرفها، وأشجارها ﴿خالدين فِيهَا﴾ يعني : دائمين مقيمين، لا يموتون، ولا يخرجون منها ﴿وَيُكَفّرَ عَنْهُمْ سيئاتهم﴾ يعني : يمحو، ويتجاوز عن سيئاتهم. يعني : عن ذنوبهم ﴿وَكَانَ ذَلِكَ عِندَ الله فَوْزاً عَظِيماً﴾ في الآخرة. أي : نجاة وافرة من العذاب.