الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال :﴿ليدخل المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها﴾ [ ٥ ] أي : فتح لك يا محمد لتشكر ربك على ما أعطاك وليحمد المؤمنون(١)/ربهم على ما وعدهم به أنه سيدخلهم بساتين تجري تحت أشجارها الأنهار ماكثين فيها أبدا.
﴿ويكفر عنهم سيئاتهم﴾ أي : يغطيها ويسترها فلا يحاسبهم بها.
﴿وكان ذلك عند الله فوزا﴾ أي : وكان إدخالهم الجنة الموصوفة وستره على ذنوبهم عند الله ظفرا منهم بما كان يأملونه ( ونجاة من العذاب كثيرا )(٢).
﴿ويكفر عنهم سيئاتهم﴾ أي : يغطيها ويسترها فلا يحاسبهم بها.
﴿وكان ذلك عند الله فوزا﴾ أي : وكان إدخالهم الجنة الموصوفة وستره على ذنوبهم عند الله ظفرا منهم بما كان يأملونه ( ونجاة من العذاب كثيرا )(٢).
١ ع : "المؤمنين": وهو خطأ..
٢ ع: "والنجاة من العذاب كبيرا"..
٢ ع: "والنجاة من العذاب كبيرا"..