تيسير التفسير — إبراهيم القطان
عن الكتاب
عليهم دائرة السوء: تدور عليهم وتحيط بهم. السوء: الشر. تعزّروه: تنصروه. توقروه: تعظّموه. بكرة: صباحا أول النهار. أصيلا: مساء آخر النهار.
وليعذّب المنافقين والمنافقاتِ والمشركين بالله والمشركاتِ الذين يظنون بالله أسوأ الظنون، كأنْ لا ينصر رسولَه. وقد نصره. فعليهم تدور دوائر الشر لا يفلتون منها، ونالهم غضبٌ من الله، الّذي طردهم من رحمته، ﴿وَأَعَدَّ لَهُمْ جَهَنَّمَ﴾ [الفتح: ٦] وما أسوأها من مصير!
﴿وَلِلَّهِ جُنُودُ السماوات والأرض﴾ من الملائكة والإنس والجن، والصيحة والرجعة والزلازل والخسف وغير ذلك.. يُهلِك بها أعداءه ﴿وَكَانَ الله عَزِيزاً حَكِيماً﴾ ولا يزال.
أنا أرسلناك يا محمد شاهداً على أمتك وعلى من قبلَها من الأمم، ومبشراً الذين آمنوا بحسْن الثواب، ونذيراً للذين عصَوا بسوء العذاب. وذلك لتؤمنوا أيها الناس، وتنصروا الله بنصر دينه، وتعظموه مع الإجلال والاكبار، ﴿وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلاً﴾ صباحا ومساء.
وقرأ ابن كثير وأبو عمرو: دائرة السوء بضم السين. وقرأ الباقون: بفتح السين. وقرأ ابن كثير وابو عمرو: ليؤمنوا بالله ورسوله، ويعزروه ويوقروه ويسبحوه بالياء، والباقون بالتاء.
وليعذّب المنافقين والمنافقاتِ والمشركين بالله والمشركاتِ الذين يظنون بالله أسوأ الظنون، كأنْ لا ينصر رسولَه. وقد نصره. فعليهم تدور دوائر الشر لا يفلتون منها، ونالهم غضبٌ من الله، الّذي طردهم من رحمته، ﴿وَأَعَدَّ لَهُمْ جَهَنَّمَ﴾ [الفتح: ٦] وما أسوأها من مصير!
﴿وَلِلَّهِ جُنُودُ السماوات والأرض﴾ من الملائكة والإنس والجن، والصيحة والرجعة والزلازل والخسف وغير ذلك.. يُهلِك بها أعداءه ﴿وَكَانَ الله عَزِيزاً حَكِيماً﴾ ولا يزال.
أنا أرسلناك يا محمد شاهداً على أمتك وعلى من قبلَها من الأمم، ومبشراً الذين آمنوا بحسْن الثواب، ونذيراً للذين عصَوا بسوء العذاب. وذلك لتؤمنوا أيها الناس، وتنصروا الله بنصر دينه، وتعظموه مع الإجلال والاكبار، ﴿وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلاً﴾ صباحا ومساء.
وقرأ ابن كثير وأبو عمرو: دائرة السوء بضم السين. وقرأ الباقون: بفتح السين. وقرأ ابن كثير وابو عمرو: ليؤمنوا بالله ورسوله، ويعزروه ويوقروه ويسبحوه بالياء، والباقون بالتاء.