تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( ولله جنود السموات والأرض ) في التفسير : أن المنافقين قالوا : وما يغني عن محمد أصحابه ؟ ولئن ظفر بقومه فكيف يظفر بجميع العرب وكسرى وقيصر ؟ ما وعد محمد أصحابه إلا الغرور، فأنزل الله تعالى قوله :( ولله جنود السموات والأرض ) ومعناه : أن الظفر من قبلي، والجنود كلها لي، فمن شئت أن أنصره لم يعسر ذلك علي، قل أعداؤه أو كثر. وقوله :( وكان الله عزيزا حكيما ) منيعا في النصر، حكيما في التدبير.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى