التفسير المظهري — المظهري

عن الكتاب
﴿ولله جنود السماوات والأرض﴾ فيدفع كيد من عادى بنبيه والمؤمنين بما شاء منه ﴿وكان الله عزيزا﴾ غالبا فلا يرد بأسه عن الكافرين ﴿حكيما﴾ فيما دبر

تفسير هذه الآية من كتب أخرى