روح المعاني — الألوسي
عن الكتاب
﴿وَلِلَّهِ جُنُودُ السموات والارض﴾ ذكر سابقاً [الفتح: ٤] على أن المراد أنه عز وجل المدبر لأمر المخلوقات بمقتضى حكمته فلذلك ذيل بقوله تعالى :﴿عَلِيماً حَكِيماً﴾ وههنا أريد به التهديد بأنهم في قبضة قدرة المنتقم ولذا ذيل بقوله تعالى :﴿وَكَانَ الله عَزِيزاً حَكِيماً﴾ فلا تكرار كما قال الشهاب، وقيل : إن الجنود جنود رحمة وجنود عذاب، والمراد به هنا الثاني كام ينبئ عنه التعرض لوصف العزة.