التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم أكد - سبحانه - ملكيته لكل شئ فقال :﴿وَلِلَّهِ جُنُودُ السماوات والأرض وَكَانَ الله عَزِيزاً حَكِيماً﴾، أى : ولله - تعالى - وحده جنود السماوات والأرض، وكان - سبحانه - وما زال غالبا على كل شئ، حكيما فى كل أوامره ونواهيه. وفى كل تصرفاته وأفعاله.
ولما كان المقصود من ذكر الجنود هنا : تهديد المنافقين والمشركين، وأنهم فى قبضته - تعالى -، ناسب أن تذيل الآية هنا بقوله :﴿وَكَانَ الله عَزِيزاً حَكِيماً﴾ لأن العزة تقتضى الغلبة للغير.
ولما كان المقصود من ذكر الجنود فى الآية الرابعة، بيان أن المدبر لهذا الكون هو الله - تعالى - ناسب أن تذيل الآية هناك بقوله - سبحانه - :﴿وَكَانَ الله عَلِيماً حَكِيماً﴾.
ولما كان المقصود من ذكر الجنود هنا : تهديد المنافقين والمشركين، وأنهم فى قبضته - تعالى -، ناسب أن تذيل الآية هنا بقوله :﴿وَكَانَ الله عَزِيزاً حَكِيماً﴾ لأن العزة تقتضى الغلبة للغير.
ولما كان المقصود من ذكر الجنود فى الآية الرابعة، بيان أن المدبر لهذا الكون هو الله - تعالى - ناسب أن تذيل الآية هناك بقوله - سبحانه - :﴿وَكَانَ الله عَلِيماً حَكِيماً﴾.