البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
﴿وكان الله عزيزاً حكيماً﴾ : لما تقدم تعذيب الكفار والانتقام منهم، ناسب ذكر العزة.
ولما وعد تعالى بمغيبات، ناسب ذكر العلم، وقرن باللفظتين ذكر جنود السموات والأرض ؛ فمنها السكينة التي للمؤمنين والنقمة للمنافقين والمشركين، ومن جنود الله الملائكة في السماء، والغزاة في سبيل الله في الأرض.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى