المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
وقال تعالى في هذه ﴿وكان الله عزيزاً حكيماً﴾ فذكر صفة العزة من حيث تقدم الانتقام من الكفار، وفي التي قبل قرن بالحكمة والعلم من حيث وعده بمغيبات، وقرن باللفظتين ذكر جنود الله تعالى التي منها السكينة ومنها نقمة من المنافقين والمشركين، فلكل لفظ وجه من المعنى، وقال ابن المبارك في كتاب النقاش : جنود الله في السماء، الملائكة، وفي الأرض الغزاة في سبيل الله. قال عبد الحق : وهذا بعض من كل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى