فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
ولما بين الله سبحانه أن دائرة السوء عليهم في الدنيا بين ما يستحقونه مع ذلك من الغضب واللعنة وعذاب جهنم فقال :
﴿وغضب الله عليهم ولعنهم وأعد لهم جهنم وساءت مصيرا﴾ أي مرجعا.﴿ولله جنود السماوات والأرض﴾ من الملائكة والإنس والجن والشياطين والصيحة، والرجفة والحجارة، والزلازل، والخسف، والغرق، ونحو ذلك وكرر هذه الآية لقصد التأكيد، أو المراد جنود العذاب كما يفيده التعبير بالعزة هنا مكان العلم هناك أو التهديد بأنهم في قبضة قدرة المنتقم فلا تكرار ﴿وكان الله عزيزا﴾ غالبا فلا يرد بأسه ﴿حكيما﴾ فيما دبره أي لم يزل متصفا بذلك.
﴿وغضب الله عليهم ولعنهم وأعد لهم جهنم وساءت مصيرا﴾ أي مرجعا.﴿ولله جنود السماوات والأرض﴾ من الملائكة والإنس والجن والشياطين والصيحة، والرجفة والحجارة، والزلازل، والخسف، والغرق، ونحو ذلك وكرر هذه الآية لقصد التأكيد، أو المراد جنود العذاب كما يفيده التعبير بالعزة هنا مكان العلم هناك أو التهديد بأنهم في قبضة قدرة المنتقم فلا تكرار ﴿وكان الله عزيزا﴾ غالبا فلا يرد بأسه ﴿حكيما﴾ فيما دبره أي لم يزل متصفا بذلك.