تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
يقول تعالى لنبيه محمد - صلوات الله وسلامه عليه(١) ﴿إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا﴾ أي : على الخلق، ﴿وَمُبَشِّرًا﴾ أي : للمؤمنين، ﴿وَنَذِيرًا﴾ أي : للكافرين. وقد تقدم تفسيرها في سورة " الأحزاب " (٢).
١ - (١) في ت، م: "صلى الله عليه وسلم"..
٢ - (٢) عند الآية الخامسة والأربعين..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى