كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿إِنَّآ أَرْسَلْنَٰكَ شَٰهِداً وَمُبَشِّراً وَنَذِيراً﴾؛ معناهُ: إنا أرسلناكَ يا مُحَمَّدُ شَاهداً على أُمَّتِكَ بتبليغِ الرسالة، وَقِيْلَ: شاهدٌ على أقوالِهم وأفعالهم فإنَّها تُعرَضُ عليه.
﴿وَمُبَشِّراً﴾ بالجنةِ للمطيعين.
﴿وَنَذِيراً﴾ أي مُخَوِّفاً بالنار لِمَن عصَى اللهَ تعالى.
﴿وَمُبَشِّراً﴾ بالجنةِ للمطيعين.
﴿وَنَذِيراً﴾ أي مُخَوِّفاً بالنار لِمَن عصَى اللهَ تعالى.