لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
قوله جلّ ذكره :﴿إِنَّآ أَرْسَلْنَاكَ شَاهِداً وَمُبَشِّراً وَنَذِيراً﴾.
﴿أَرْسَلْناكَ شَاهِداً﴾ : على أُمَّتِكَ يوم القيامة. ويقال : شاهداً على الرُّسُلِ والكتب.
ويقال : شاهداً بوحدانيتنا وربوبيتنا. ويقال : شاهداً لأمتك بتوحيدنا. ﴿وَمُبَشِّراً﴾ : لهم مِنَّا بالثواب، ﴿وَنَذِيراً﴾ للخَلْق ؛ زاجِراً ومُحَذِّراً من المعاصي والمخالفات.
ويقال : شاهداً مِنْ قِبَلنا، ومُبَشِّراً بأمرنا، ونذيراً من لَدُنَّا ولنا ومِنَّا.
﴿أَرْسَلْناكَ شَاهِداً﴾ : على أُمَّتِكَ يوم القيامة. ويقال : شاهداً على الرُّسُلِ والكتب.
ويقال : شاهداً بوحدانيتنا وربوبيتنا. ويقال : شاهداً لأمتك بتوحيدنا. ﴿وَمُبَشِّراً﴾ : لهم مِنَّا بالثواب، ﴿وَنَذِيراً﴾ للخَلْق ؛ زاجِراً ومُحَذِّراً من المعاصي والمخالفات.
ويقال : شاهداً مِنْ قِبَلنا، ومُبَشِّراً بأمرنا، ونذيراً من لَدُنَّا ولنا ومِنَّا.