فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
﴿إنا أرسلناك شاهدا﴾ على أمتك بتبليغ الرسالة إليهم ﴿ومبشرا﴾ بالجنة للمطيعين ﴿ونذيرا﴾ لأهل المعصية من النار ﴿لتؤمنوا بالله ورسوله﴾ قرأ الجمهور بالفوقية وقرئ بالتحتية، فعلى الأولى الخطاب لرسول الله ﷺ وأمته، وعلى الثانية المراد المبشرون والمنذرون وهما سبعيتان، وفيه امتنان منه تعالى عليه ﷺ حيث شرفه بالرسالة وبعثه إلى الكافة شاهدا على أعمال أمته.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى