النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿إِنَّا أَرْسَلنَاكَ شَاهِداً﴾ فيه ثلاثة أوجه :
أحدها : شاهداً على أمتك بالبلاغ، قاله قتادة.
الثاني : شاهداً على أمتك بأعمالهم من طاعة أو معصية.
الثالث : مبيناً ما أرسلناك به إليهم.
﴿وَمُبَشِّراً وَنَذِيراً﴾ فيه وجهان :
أحدهما : مبشراً للمؤمنين ونذيراً للكافرين.
الثاني : مبشراً بالجنة لمن أطاع ونذيراً بالنار لمن عصى، قاله قتادة، والبشارة والإنذار معاً خير لأن المخبر بالأمر السار مبشر والمحذر من الأمر المكروه منذر. قال النابغة الذبياني :
أحدها : شاهداً على أمتك بالبلاغ، قاله قتادة.
الثاني : شاهداً على أمتك بأعمالهم من طاعة أو معصية.
الثالث : مبيناً ما أرسلناك به إليهم.
﴿وَمُبَشِّراً وَنَذِيراً﴾ فيه وجهان :
أحدهما : مبشراً للمؤمنين ونذيراً للكافرين.
الثاني : مبشراً بالجنة لمن أطاع ونذيراً بالنار لمن عصى، قاله قتادة، والبشارة والإنذار معاً خير لأن المخبر بالأمر السار مبشر والمحذر من الأمر المكروه منذر. قال النابغة الذبياني :
| تناذرها الراقون من سوء سعيها | تطلقها طوراً وطوراً تراجع(١) |
١ الشاعر يصف حية..