تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
وقوله :( لتؤمنوا بالله ورسوله ) أي : لكي تؤمنوا أيها الناس بالله ورسوله. وقوله :( وتعزروه ) أي : تعظموه، وقرئ في الشاذ :" وتعززوه " أي : تقدموا بما يكون عزا له.
وقوله :( وتوقروه ) أي : تفخموه وتبجلوه، ويقال : وتعذروه معناه :[ تنصروه ](١) بالسيف، وهو القول المعروف، فإن قال قائل : فإلى من ترجع الهاء ؟ والجواب من وجهين أحدهما : أنها راجعة إلى الرسول، والثاني : أنها راجعة إلى الله تعالى.
وقوله :( وتسبحوه بكرة وأصيلا ) تنصرف إلى الله قولا واحدا. والتسبيح بالبكرة وهو صلاة الصبح، وبالأصيل صلاة الظهر والعصر.
وقوله :( وتوقروه ) أي : تفخموه وتبجلوه، ويقال : وتعذروه معناه :[ تنصروه ](١) بالسيف، وهو القول المعروف، فإن قال قائل : فإلى من ترجع الهاء ؟ والجواب من وجهين أحدهما : أنها راجعة إلى الرسول، والثاني : أنها راجعة إلى الله تعالى.
وقوله :( وتسبحوه بكرة وأصيلا ) تنصرف إلى الله قولا واحدا. والتسبيح بالبكرة وهو صلاة الصبح، وبالأصيل صلاة الظهر والعصر.
١ - في (( الأصل و ك )) : تنصروا..